Laser
01-21-2010, 03:16 PM
قسطرة القلب
التعريف
قسطرة القلب هي وسيلة تشخيص- قد تكون علاجية في بعض الأحيان – تسمح بفحص شامل ودقيق للقلب والأوعية الدموية. إنها تمكن الطبيب من أخذ صورة وعائية، وتسجيل سريان الدم، وحساب نتاج القلب ومقاومات الأوعية الدموية، وأخذ عينة من عضلة القلب، وتقييم نشاط القلب الكهربي. وقسطرة القلب تتم بإدخال قسطر أو أكثر (أنبوب رفيع مرن) بمساعدة أشعة اكس خلال وعاء دموي طرفي في الذراع ( الوريد أو الشريان الانتكوبيتال) أو في الساق (وريد أو شريان فخدي).
الهدف
تجرى قسطرة القلب عادة لفحص الشرايين التاجية لان النوبات القلبية، أو الذبحات الصدرية، أو الوفاة المفاجئة والسكتات القلبية غالبا ما تنتج عن أمراض في هذه الشرايين. قد تكشف قسطرة القلب عن وجود حالات أخرى مثل اتساع في البطين الأيسر، ارتخاء غير عادي في وعاء دموي، تضيق في الصمام الأورطي عدم كفاءة الصمام التاجي أو الأورطي، بعض أنواع الخلل التي تسبب تسرب الدم من احد جانبي القلب للجنب الأخر.
الأعراض والتشخيصات التي قد تصحب هذه الحالات والتي قد تحتاج إلى قسطرة تتضمن:
• آلام في الصدر في صورة آلام ضغط ثقيل مطول على الصدر
• نتائج غير طبيعية لتخطيط القلب تحت تأثير مجهود
• النوبات القلبية
• خلل القلب الخلقي
• أمراض الصمامات
يوصى بإجراء قسطرة القلب المصحوبة بتصوير للأوعية التاجية للمرضى ذوي الذبحات (خصوصا الذبحات الغير مستقرة)، وعند الشك في الإصابة بالأمراض التاجية، ووجود عوامل وراثية، والسكتات القلبية الناتجة عن عدم ضخ الدم بصورة جيدة من القلب مما يؤدي لتجمع السوائل في الرئتين، والأمراض الناتجة عن عدم ضخ الدم جيدا والأمراض التامورية ( أمراض الغشاء المحيط بالقلب). ينصح بالقسطرة أيضا عند الشك في وجود مشاكل في الصمامات مثل تضيق أو فلس الأورطي أو تضيق المترالي.
المرضى الذين يعانون من خلل خلقي في القلب أيضا يحتاجون للقسطرة لمعاينة الاتجاه الغير صحيح لمسار الدم المصاحب لهذا الخلل. بالإضافة إلى ذلك عملية القسطرة تلزم في حالات كثيرة مثلا بعد حدوث النوبات القلبية الحادة، قبل إجراء عملية جراحية كبيرة -وان لم يكن لها علاقة بالقلب- لأشخاص احتمالية إصابتهم بأمراض القلب كبيرة، قبل إجراء جراحة في القلب لأولئك الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض التاجية و قبل أي من الإجراءات التكنولوجية العلاجية مثل رأب الأوعية الدموية ويتم من خلالها فتح الأوعية المغلقة بإدخال أدوات صغيرة كالشفرات والقوالب المعدنية والبالونات (percutaneous transluminal coronary angioplasty (PTCA)) أو إغلاق بعض الفتحات الصغيرة بين الأذنيات (الغرف العلوية في القلب) المعروف باسم الخلل الأذيني الحاجزي atrial septal defects.
لماذا تجرى عمليات القسطرة أو الرأب للأوعية (Angioplasty)؟
يوجد سببان أساسيان لإجراء هذه العمليات
• الذبحات (آلام الصدر)- قد يعاني الشخص من آلام في الصدر أو ما يسمى بالذبحة الصدرية خلال التمرين أو نتيجة للإجهاد لان شرايين القلب تكون ضيقة جدا فلا تحمل كمية كافية من الدم والأكسجين لتغذية الاحتياجات المتزايدة للجسم. أنواع مختلفة من الذبحات ستناقش فيما يلي. ينصح بإجراء عملية القسطرة أو ما يسمى برأب للأوعية الدموية لأولئك الذين يعانون من الذبحات ولا يستجيبون للعلاجات الطبية التقليدية ويستمرون في المعاناة من أعراض الذبحة.
• النوبات القلبية - خلال ذلك يحدث انسداد تام للشريان ويتوقف وصول الدم والأكسجين إلى جزء من القلب مما يؤدي لموت خلايا ذلك الجزء مسببا آلام فظيعة. إعادة فتح الشريان مباشرة بعد ذلك قد يقلل من كمية الخلايا التي دمرت خلال النوبة القلبية. هذا لا يصلح لجميع مرضى النوبات القلبية.
أنواع رأب الأوعية الدموية (القسطرة)
المقصود برأب الأوعية الدموية (القسطرة) هو عملية إدخال قسطر داخل الوعاء الدموي المتضيق. وما يميز رأب الأوعية الدموية بالليزر هو استخدام الليزر لتدمير طبقة البلاك المترسبة في الأوعية. النوعيات الأخرى من رأب الأوعية تتضمن:
• الاستئصال Artherectomy)): يستخدم جهاز لقطع الطبقة المسببة للانسداد في الشريان وإزالتها من بطانة الشريان. هذه العملية غالبا ما تكون مصحوبة بعملية رأب للوعاء الدموي باستخدام البالون .
• Extraction atherectomy- هنا تستخدم شفرة متناهية في الصغير تدور بنفس الطريقة كتلك الشفرة المستخدمة في الجهاز الذي يقطع الطعام. تدور هذه الشفرة بمعدل 1200 دورة في الدقيقة لتبشر الطبقة التي تسد جدار الشريان.
• Rotational atherectomy- في هذه الطريقة يستخدم مثقب برأس من الألماظ يدور بسرعة عالية يعمل على مهاجمة الرواسب الدهنية. هذا النوع يعتبر ذو فائدة خاصة في حالة الانسدادات المتكلسة الصعبة.
• Directional atherectomy-- في هذه العملية يستخدم جهاز يدمج ما بين شفرة حلاقة وبالون. الأداة الحادة والتي تقع غالبا على الجنب تتحرك للأمام والخلف وتزيل الرواسب.
• Balloon Angioplasty: هنا يدخل قسطر صغير رفيع على رأسه بالون إلى مجرى الدم من خلال وعاء دموي واسع اما في الذراع أو الساق. الأطباء يراقبون حركة القسطر على شاشة باستخدام أشعة اكس حيث يمكنهم توجيهه خلال القلب والشريان التاجي المتضيق. ينفخ البالون بعد ذلك ليساعد على توسيع الشريان.
• Stenting: غالبا في عمليات رأب الأوعية الدموية باستخدام البالون يستخدم أيضا قالب وهو عبارة عن إطار معدني سلكي يساعد على إبقاء الشريان مفتوحا.
التعريف
قسطرة القلب هي وسيلة تشخيص- قد تكون علاجية في بعض الأحيان – تسمح بفحص شامل ودقيق للقلب والأوعية الدموية. إنها تمكن الطبيب من أخذ صورة وعائية، وتسجيل سريان الدم، وحساب نتاج القلب ومقاومات الأوعية الدموية، وأخذ عينة من عضلة القلب، وتقييم نشاط القلب الكهربي. وقسطرة القلب تتم بإدخال قسطر أو أكثر (أنبوب رفيع مرن) بمساعدة أشعة اكس خلال وعاء دموي طرفي في الذراع ( الوريد أو الشريان الانتكوبيتال) أو في الساق (وريد أو شريان فخدي).
الهدف
تجرى قسطرة القلب عادة لفحص الشرايين التاجية لان النوبات القلبية، أو الذبحات الصدرية، أو الوفاة المفاجئة والسكتات القلبية غالبا ما تنتج عن أمراض في هذه الشرايين. قد تكشف قسطرة القلب عن وجود حالات أخرى مثل اتساع في البطين الأيسر، ارتخاء غير عادي في وعاء دموي، تضيق في الصمام الأورطي عدم كفاءة الصمام التاجي أو الأورطي، بعض أنواع الخلل التي تسبب تسرب الدم من احد جانبي القلب للجنب الأخر.
الأعراض والتشخيصات التي قد تصحب هذه الحالات والتي قد تحتاج إلى قسطرة تتضمن:
• آلام في الصدر في صورة آلام ضغط ثقيل مطول على الصدر
• نتائج غير طبيعية لتخطيط القلب تحت تأثير مجهود
• النوبات القلبية
• خلل القلب الخلقي
• أمراض الصمامات
يوصى بإجراء قسطرة القلب المصحوبة بتصوير للأوعية التاجية للمرضى ذوي الذبحات (خصوصا الذبحات الغير مستقرة)، وعند الشك في الإصابة بالأمراض التاجية، ووجود عوامل وراثية، والسكتات القلبية الناتجة عن عدم ضخ الدم بصورة جيدة من القلب مما يؤدي لتجمع السوائل في الرئتين، والأمراض الناتجة عن عدم ضخ الدم جيدا والأمراض التامورية ( أمراض الغشاء المحيط بالقلب). ينصح بالقسطرة أيضا عند الشك في وجود مشاكل في الصمامات مثل تضيق أو فلس الأورطي أو تضيق المترالي.
المرضى الذين يعانون من خلل خلقي في القلب أيضا يحتاجون للقسطرة لمعاينة الاتجاه الغير صحيح لمسار الدم المصاحب لهذا الخلل. بالإضافة إلى ذلك عملية القسطرة تلزم في حالات كثيرة مثلا بعد حدوث النوبات القلبية الحادة، قبل إجراء عملية جراحية كبيرة -وان لم يكن لها علاقة بالقلب- لأشخاص احتمالية إصابتهم بأمراض القلب كبيرة، قبل إجراء جراحة في القلب لأولئك الأشخاص المعرضين للإصابة بالأمراض التاجية و قبل أي من الإجراءات التكنولوجية العلاجية مثل رأب الأوعية الدموية ويتم من خلالها فتح الأوعية المغلقة بإدخال أدوات صغيرة كالشفرات والقوالب المعدنية والبالونات (percutaneous transluminal coronary angioplasty (PTCA)) أو إغلاق بعض الفتحات الصغيرة بين الأذنيات (الغرف العلوية في القلب) المعروف باسم الخلل الأذيني الحاجزي atrial septal defects.
لماذا تجرى عمليات القسطرة أو الرأب للأوعية (Angioplasty)؟
يوجد سببان أساسيان لإجراء هذه العمليات
• الذبحات (آلام الصدر)- قد يعاني الشخص من آلام في الصدر أو ما يسمى بالذبحة الصدرية خلال التمرين أو نتيجة للإجهاد لان شرايين القلب تكون ضيقة جدا فلا تحمل كمية كافية من الدم والأكسجين لتغذية الاحتياجات المتزايدة للجسم. أنواع مختلفة من الذبحات ستناقش فيما يلي. ينصح بإجراء عملية القسطرة أو ما يسمى برأب للأوعية الدموية لأولئك الذين يعانون من الذبحات ولا يستجيبون للعلاجات الطبية التقليدية ويستمرون في المعاناة من أعراض الذبحة.
• النوبات القلبية - خلال ذلك يحدث انسداد تام للشريان ويتوقف وصول الدم والأكسجين إلى جزء من القلب مما يؤدي لموت خلايا ذلك الجزء مسببا آلام فظيعة. إعادة فتح الشريان مباشرة بعد ذلك قد يقلل من كمية الخلايا التي دمرت خلال النوبة القلبية. هذا لا يصلح لجميع مرضى النوبات القلبية.
أنواع رأب الأوعية الدموية (القسطرة)
المقصود برأب الأوعية الدموية (القسطرة) هو عملية إدخال قسطر داخل الوعاء الدموي المتضيق. وما يميز رأب الأوعية الدموية بالليزر هو استخدام الليزر لتدمير طبقة البلاك المترسبة في الأوعية. النوعيات الأخرى من رأب الأوعية تتضمن:
• الاستئصال Artherectomy)): يستخدم جهاز لقطع الطبقة المسببة للانسداد في الشريان وإزالتها من بطانة الشريان. هذه العملية غالبا ما تكون مصحوبة بعملية رأب للوعاء الدموي باستخدام البالون .
• Extraction atherectomy- هنا تستخدم شفرة متناهية في الصغير تدور بنفس الطريقة كتلك الشفرة المستخدمة في الجهاز الذي يقطع الطعام. تدور هذه الشفرة بمعدل 1200 دورة في الدقيقة لتبشر الطبقة التي تسد جدار الشريان.
• Rotational atherectomy- في هذه الطريقة يستخدم مثقب برأس من الألماظ يدور بسرعة عالية يعمل على مهاجمة الرواسب الدهنية. هذا النوع يعتبر ذو فائدة خاصة في حالة الانسدادات المتكلسة الصعبة.
• Directional atherectomy-- في هذه العملية يستخدم جهاز يدمج ما بين شفرة حلاقة وبالون. الأداة الحادة والتي تقع غالبا على الجنب تتحرك للأمام والخلف وتزيل الرواسب.
• Balloon Angioplasty: هنا يدخل قسطر صغير رفيع على رأسه بالون إلى مجرى الدم من خلال وعاء دموي واسع اما في الذراع أو الساق. الأطباء يراقبون حركة القسطر على شاشة باستخدام أشعة اكس حيث يمكنهم توجيهه خلال القلب والشريان التاجي المتضيق. ينفخ البالون بعد ذلك ليساعد على توسيع الشريان.
• Stenting: غالبا في عمليات رأب الأوعية الدموية باستخدام البالون يستخدم أيضا قالب وهو عبارة عن إطار معدني سلكي يساعد على إبقاء الشريان مفتوحا.